حلو و مُـر ..

أبريل 3, 2012

 

أحمد خالد توفيق : “الناس تحترم – أو تعتقد أنھا تحترم – من يقول إنه تعیس ,لأنھم يعتبرون الحزن علامة على النضج .. كأن السعادة خطیئة لا يجدر بالمرء إعلانھا, أنا حزين وأنتم أوغاد.. ھذا ھو شعار كل إنسان!”

Christopher Gardner: ” Maybe happiness is something that we can only pursue, and maybe we can actually never have  it. No matter what..!! “l

الفن التاسع

أبريل 8, 2011

 

Denny Duquette: “It turns out, sometimes you have to do the wrong thing. Sometimes you have to make a big mistake to figure out how to make things right. The mistakes are painful. But they’re the only way to find out who you really are”

 

الفن جنون.. ومن الأخطاء فنون ..                                                                                         كم من خطأ ترتكبه لتكن فناناً… وكم مقدار المهارة التي تلزمك لتصبح مجنوناً محترفاً !

رسائلي إليك ..

أبريل 3, 2011


أنت ..!
آمنت اخيراً بأن رسائلي إليك لاتصل..
وانا التي قضيت عمراً أتوسل فيها أن تصل!

قرأت كثيراً واستـفتيتُ مراراً, واستحكمت أعواماً..
ولم أحظى بإشارةٍ,  ولا بإهتزاز الخيط الذي أدلي فيه خطاباتي إليك..

جمـَّلت خطي, ولـوّنت أوراقي, سمَّيتك بكل ماتحب,
وقصصتُ عليك مافات.. ومن حيا من بعدك ومن مات.
ارتجيتك .. ولم تسمعني..
كرهتك مقتاً.. ولم تردعني..
استغفرتك ذنبي..
ثم استغفرت ربي عصياني عليك!

و يأساً في يومٍ تمنيتك حُلمي..
استحضرتك  بأحاديثهم .. من شظايا صورٍ خلَّفت لهم..
ومن أشياء كثيرة اختصُّوا بها عني..
ولكن أطياف الأوهام التي صنعت منك..أبت وامتنعت..
وسرعان ماتبدَّدت..
ولم تحضر..!

كتبت إليك طفلة..
ابتهلت إليك مراهقة..
اشتقت إليك يافعة..
ولازال صمتك يكبرني, وغيابك يكبر معي..
ورسائلي إليك لا تصل..

وسوف أرثيك إمرأةً..
وفقدك يافعاً يقتلني ..
وحتى بكائي عليك ..
لن يصل ..

Benjamin Button: You can be as mad as a mad dog at the way things went. You could swear, curse the fates.. but when it comes to the end, you have to let go!

بعض الأعمار تقاس بالفرص التي واتتها, و أيضاً بالفرص التي أضاعتها..

.. سيخيم الندم والحسرة  ظلامهما عليك في نهاية الأمر, حزناًعلى أوقات تفاديتها لإلتقاط تلك الفرص السعيدة التي جلبت لك كثيراً من الفرح وكثيراً جداً من الأعداء.

لكنك حتماً لن تذهب بعيدأ مع الشعور بالندم على ماضاع, فها أنت قابع على كل حال ندماً وحسرة , وربما لم تميز أي الطريقتين لعزاء نفسك تسلك, لكنك تعلم حينها بأنه يكفيك منها ما يؤرق نومك ويكدر الباقي من يومك,  فلماذا لاتدع قليلاً منه زاداً للأيام القادمة؟

..وربما إرثاً للأجيال اللاحقة!

 

 

 

اليوم الرابع والخمسون ,
لا أعلم ماذا حصل معي أنا وتلك المدعوه بالـ”كتابة”!
ما أعرفه جيداً الآن هو شيء واحد , هو انه أنهكني اللحاق بها, ويؤلمني هجرانها الناشز عني!
أشعر بخطب حل بيني وبينها, ولا أعلم سبيل معرفة ماحصل؟فلطالما اعتقدت بانه يمكنني احتمال فقدان كل شيء, عداها هي ! في الحقيقة… لا يمكنني التيقن من أي شيء في غيبتها!
أشعر بالحنين, وبألم الهجر, فأصبحت ألاحقها و أترصدها في كل زمان ومكان.أحاول أن  أستدرج حضورها فأجلس لوحدي ملأ وقتي, بحثاً في باطني عن كلمة مفتاح تستفز بقية أخواتها. فينتهي إستعصاري , ببعثرة أحرف باهته, تضجرني قبل أن أضع أول نقطة على حروفها, ثم تفر تابعتها  لنبقى أنا وتلك اليتيمة ونقطة حبر تتضخم لتسدُّ بياض الورق.
حتى في آخر لحظات وعيي , حينما أسندُ رأسي المثقلة على وسادتي و أقاوم خدرة مقلتي المتقرحة, لأستمطرها ولو قليلاً  لعل وعسى, فتمر ساعات عديدة ومريرة, و أنا لا أفلح إلا بإثارة كوامن ظننتها خمدت ! فتتطاير آخر ذرات النوم فيجافيني هو الآخر بعد!
حقاً, لا يوجد مبرر لهذا الجفاء يا”كتابة” !! ..ولا داعٍ لتحريضك لكل شيء فيه سلوى وعِوض عنك!

فكم من جفوة ولَّدت فجوه, وكم من كفرٍ صار بعد خشية !

 

الصغير يكبر !

أغسطس 24, 2010

 

إن تلك الأشياء التي لاتلقي لها بالاً, ولاتعيرها أي اهتمام , هي التي تصبح ذا شأنٍ عظيم لاحقاً!

وعذرك بأنه جافاك الحدس , أو حتى إن أجراس حذرك صدئت, أو أنك بالتأكيد لم  تسمع إلا سوى طنين إنغلاق أذنيك !

لكلنك حتماً سوف تنجرف بعيداً عن الحاضر لوهله, إلى حيث لا ترى إلا رماد ما إحترق, ويخنقك دخان ماسيشتعل, ولن تجد هناك سوى سوط الـ لو رفيقاً !

لذا لاتستهينوا بصغائر الأمور..فكل الصغائر كبائر!

لم أعرف معنى التسلط الوظيفي حتى تجرعت مرارته, ولأني من انطبق عليه المثل ” من شاف الجرح عرف ونينه” شد انتباهي هذا الخبر!

وبغض النظر عن أي الوجهتين تحول تعاطفي التام, أو إلى أي الطرفين صببت ملامتي, إلا أنني لا أستبعد فكرة أو حتى الحلطمه والتمتمة بكلمات ذات مدلول “القتل” في عقل أي مظلوم في أوج ثورته!

لكن ارتكاب جرم من الكبائر! فهذا بعيد تماما عن مقدوري الفعلي حتى و إن أقسمت بذات اليمين.

لكن بعقلانية تامة, وإن كانت مشوشة بأفكار الأكشن ومشبعه بوسوسة الشيطان الرجيم,

فإن الظلم الوظيفي ماهو إلا نتاج انزلاق درجات السلم  من عند من هو أعلى, على رأس من هو أدنى !

وبالتالي, تخلق دورة حياة للظلم و تستمر اسطوانة الفساد و التسلط, وتطول يد البطش حتى تخنقك و أنت في قعر دارك.

لكن لما أتذكر مقولة إخوانا المصريين” يافرعون ايه فرعنك؟ قال مالئيتش حد يصدني “!

تقشعر آخر شعرة في جسدي! غضباً وحنقاً على قلة ذات اليد التي لاتصل إلى مكاتبهم مقفلة الأدراج و مُغلَّـقة الأبواب!

لتصد بطشهم الجبار, وتكف فعلهم المشين, فأجنب نفسي بنفسي مهانة التذلل والوساطة, ولعلهم ينتهون ويتعظون أن السمك قد يتحول قرشاً, قبل أن يكون هاموراً, كما تعلموه في ألف باء سلم الترقيات الاجتماعي السعودي !

لن احدثكم مطولاً عن تفاصيل الفساد الإداري و السلطة المتسلطة, والفرق في نوعيها أأنثويةٍ أم ذكورية, فكلاهما تصنيفان شكليان !

لأنهما في الحقيقة, بعيدين عن تصنيف جنس البشرية السوي! ولكن يجمعهما السادية في متعة ذر الملح في جراح المرؤوسين !

ولأنكم كما ترون “الشق أكبر من الرقعة” ! فانا لن أحاول أطرح حلول الهندره الإدارية فتأخذنا نحو قضايا العقود المزورة, و لا فضائح  إدارات الجودة الدخيلة على عالمنا النامي في البطالة والفساد فقط !

لكن على ذكر سيرة الشيطان, كما يقولون, قرأت حديثاً مقالاً عن سمات الدول النامية, وقد شد انتباهي 3 نقاط  رئيسة وهي:

1- سخط الشعب !

2- تمركز مصادر المال في أيدي الحكومة وتنامي الأموال عند المقربين منها !

3- الفساد الإداري !

و الشيء الغريب في ذلك المقال كا ترون ,هو أنه ملخص لحياة ومسيرة شعبي الذي  يطمح ويكافح للوصول إلى التقدم للعظمة في ثلاثة نقاط فقط !..

و المثير فكرياً في الموضوع نفسه, هو أنه لم يدر في بال أي أحد من قبل, وهو يقرأ نظريات الإغريق في أن الإنسان يجب أن يعيش محكوماً, وأنه عندما يقرأ في قانون “السلطة المطلقة, فساد مطلق” انه بين هاويتين ساحقتين, لهوى النفس وحب الإستملاك!

أيما كان جوهر الموضوع يدور حوله, أو حتى إلى أي شكل يخرج به, فإن مفهوم الشفافية الديمقراطية الذي سقطت بسببه الدول المجاورة, اللهم لا شماتة, فكما يبدو مستحيلاً تطبيقه وتبنيه, فإن يبدو شيئاً غريباً في أعين شعبنا النامي, وكأنه نتاج مختبرات ناسا, وصنع يهودي للإطاحة بالإسلام والمسلمين.

وبالرغم من تفضيلي الحيادية وخوفي من إتهامي بالمعاداة للسامية , لكنني أحببت أن تتذكروا قول أحد المسنين شاكياً الحال” اليهود عندك مو في أمريكا “.


أتصدقينني لو قلت, بأنني أخاف فقد الوجع الذي تأنين, والألم الذي تبكين

بت أخاف حتى من فقد كل تلك الأشياء التي كنت أصر على تسميتها أشياء, فأصبحت تعنيني أكثر

لكنني أخاف أشيائك أنت !..يامن تهمينني أكثر 

أشعر بأن أشيائك تتربص بي, وكأنها تتآمر ضدي, احتفظ بها بعيدا, بالقرب مني, كعدو سينال مني

حقيقةً,كل الأشياء من حولك تخيفني رعباً

حتى صوت التفاؤل الذي اسمعه منك يقظ مهاجع احتمالي..

صرت أخاف من الفقد وكأنه يترصدني, اسمع دبيب خطواته قريبا جداً, وكأنه قابعاً خلفي , منتظراً لأي لحظة لينتزع آخر بقايا إيماني.

كل ابتهالاتي تتلاشى أمام الأيام المتلاحقة, وكأن كل أمس يشي بي أمام غد يهدّ و يهدِّد خر آمالي.

أخاف, من تخيلات تغوص بي في وقت لم يحن, فأناضل بدعائي يارب لا يكن !

دعائي, يصارع تفاؤل ضعيف, بهشاشة تلك الغشاوة التي كنت تصفينها لي, ذلك الغطاء الذي يصد عينيك عن التمحص في وجهي.

فيني كثير من قلق, بحجم مساحات تلك الأوطان التي أحدثك عنها في أحضانك.

بت أخاف, أن تلفظني تلك الأحضان بعيدا عن أوطاني..

صرت أخاف جملةً وتفصيلاً, حتى لم أعد أشبة طفلتك الأنثى, تلك المجنونة التي لن تكبر, المعجونة من خليط من هذا وذاك, حتى إنني أخاف أن أنسى قصة العجن تلك, وحديث إلى من تنتمي أجزائي!

وكم أخاف كثيراً, أن أجد نفسي يوماًغريبه.. وبعيده.. عن كل الأشياء التي ألفت الخوف على وجودها دهراً..

أتعلمين مايخيفني حقاً؟

..أخاف أن أشتاق يوماً لكل ذلك الخوف, وأنسى ماهية ذاك الخوف, ولا أجد إلا غربةً تخيفني أكثر !

diplomatic babysitting

مايو 7, 2010

بعد سويعات قليلة من هطول الأمطار الغزيرة على مدينه الرياض والتي تركت أثراً نفسيا عنيفاً على السكان, نشبت أكبر حرب رسائل تبادلية مرت على تاريخ البلاكبيري, حيث انتشر بين المستخدمين رسالة من أحد المواطنات التي اتخذت اسم (ر.أ) بعد أن قامت بتجنيد نفسها دفاعاً عن الوطن أمام مواطنيه!
مما أثار قريحة كثير من “اللا مواطنين” كما وصفتهم تلك المدعوه,و مما استدعى الأمر بالكثير من “أبناء الوطن “إلى التعليق على مقالتها التي نشرتها, بأساليب متنوعة في المضمون و مختلفة في الأسلوب”واللي من عندو الله يزيدو “.
و أنا لا أذكر الحادثة هنا, تأييدا لطرف أو اعتراضا على الأخر, او حتى نشر مزيد من الفتنه و الفرقى, أو كمثال , بل حتى لا يعتقد أحد بأنني قيفارا “الحكومة” تلك ,..لذلك جرى التنويه.
مجلس الشورى ينظر في ايجاد حلول لمشكلة حضانة أطفال المبتعثين !
هل يعقل يا شعب؟.. أصبح من مهام ومسؤولية الدولة مجالسة نسلكم الخصب؟
هل المطلوب من السفير مجالسة أطفالكم بدبلوماسية حتى إنتهاء حضرة الوالد من جامعته و وعودة الأم الكريمة من دورية زوجات المبتعثين؟
إذا كان لديكم القدرة ومن الوصولية أن تستطيعوا رفع شكواكم وبث ورطتكم بفلذات أكبادكم إلى أعضاء مجلس الشورى, طالبوا بشيء منطقي !
طالبوا بزيادة مكافآتكم, طالبوا بإستجابة سريعة من السفارة حتى ولو برفع سماعه التلفون, أو تحرك و تدخل فوري منها في قضاياكم مع الجامعات ومع الأمن.
هل المطلوب مني انا أيضاً أن أمليكم مطالبكم؟
أنتم في دول, مراكز حضانة الأطفال فيها بعدد أطفال بلدكم!.. هل الأسعار غالية؟
إذن وسائل منع الحمل أرخص !
والنوم هناك بدون تكييف صحي و أجمل !
وإلا اشتقنا لأيام بيت الجدة, الكل يفتح الباب وينشر قرة عينه ويمشي في دربه؟
وإلا ترف الخادمة الآسيويه الـmultiple tasks وذكرى عندما نطق ولدكم الله يحفظه,أول كلمة و تصرف كاسيوي نموذجي أصلي ! أبقى روجج = أبغى رز !
وتتساءلون بعد ليش ياحكومة الأرز غالي !؟
أنا أصر على معرفه وش اللي تغير؟
كنتم شعب سمح لا يؤمن بنفسية الطفل, وآخر اعتبار هو له,
كنتم قد عارضتم ونددتم على قرار شراء تذكره طيران لكل طفل, و رفعتم جميعا شعار “عشتوو !!..ماعاد إلا البزارين بعد!
كان قرات عينكم هم دوما الدفعة الأخيرة على بقايا موائدكم الدسمة, وأكل مالا يلذ لكم طعمه !
فلذات أكبادكم هم دوما من في مؤخرة السيارة!
أطفالكم هم دوما خارج الحسبة, وخارج المنزل لتهنئوا بالهدوء!
صغاركم, يتركون بالأيام وبالأسابيع حتى تنقضي سفراتكم و حفلاتكم ومشاويركم!
ماهو سر هذه الصحوة ياشعبي المصحصح؟
كنتم مو قد حمل المسؤولية ! ..تحملونها الحكومة الآن ليش؟

الخطايا الصغيرة.. كبيرة !

ليس للحقد ولا للذاكرة دخل في قياس حجم خطأك, بل هي هكذا دوما..لا غفران للخطيئة !

انا اعلم كم تحتاج من شجاعة لتستطيع أن تقول.. أول مره وآخر مره !

وأنا أعي تماما , كم من شهامة افتقدوا في أن يجيبوك تلكأ.. غلطة الشاطر بألف !

لا يكثر !

أبريل 15, 2010

مو مهم كثر الكلام !

مو مهم ..ما يكون بيننا الا السلام !

المهم بس, اني عرفت الغريب من القريب..

يالله , وش يفيد كثر الحكي..

دام السكوت صار كل الكلام..

وإن اختفي كل ذاك الكلام ..ماعاد نرتجي إلا السلام ..

لكن مو مهم, كثر الملام ..

المهم بس, عرفت إن جروحك كثيرة, وآخر جروحك كبيـــرة !

يالله, وش يفيد الخلق المشتكي..

المهم بس, إن الله يكفيني شر الصديق.. لين صار العدو القريب !

!Aujourd`hui, j`ai cherché un blague française ,Choqué
!Rien ne vaut rire ou même sourire
Donc, je suis allé de recherché sur l`histoire de la malédiction noire qui a frappe .des française
J`ai trouvé une longue histoire , pour moi c`est DROLE , mais pour les française !eux mêmes  de trouvez une histoire glorieuse avec fierté
En effet, les français manquent cruellement du sens de l’humour, à tel point qu’ils sont considérés comme le peuple le moins réceptifs au sens de l’humour et à la Plaisanterie
Après son émigration en Grande-Bretagne, l’une des premières choses qui frappèrent Voltaire fut l’expansion de l’humour dans la société britannique
Il écrivit à cet effet à ses amis français pour décrire ce fait et manifester sa stupéfaction face au plaisir que les anglais tiraient de l’humour
Ce qui prouve que le sens de l’humour n’était pas autant de mise entre les français Dans une tentative de compréhension de ce sens de l’humour qui venait à peine de découvrir, Voltaire s’adressa à une dame en ces termes : pourquoi allons-nous au lit chaque nuit
!La dame lui répondit : parce que le lit ne vient pas à nous
Il est utile de noter que l’humour français est un humour choquant qui est basé .sur la logique et l’intellect
Citons à titre d’exemple ; un journal commenta le nouveau gouvernement en disant que la moitié de ses ministres sont des voleurs
Après quoi les autorités enjoignirent à ce journal de demander des excuses sous peine de poursuites judiciaires Le lendemain, le journal présenta ses excuses en ces termes : nous nous excusons pour cette erreur qui nous fit dire que la moitié des nouveaux ministres sont des voleurs Il fallait plutôt lire : la moitié des !nouveaux ministres ne sont pas des voleurs
Par ailleurs, il est à noter que les français trouvent que raconter des histoires est une marque de faiblesse d’esprit et de personnalité tout comme il est un manque de prestige
Ce qui explique le retard de l’art de la comédie en France Les spectacles et les films comiques internationaux ou français n’attirent pas assez de monde vers les cinémas et les théâtres
Quant aux films comiques français, ils ne suscitent guère d’intérêt international
Après avoir suivi un film comique français, un cinéphile américain commenta le film en ces termes : « J’ai failli fondre en larme par tristesse pour ce manque de !sens de la comédie Il ne s’agit là que de sottises
?suis- je devenue raciste

 

حياة بالكيلو

فبراير 15, 2010

وأنا أنصت إلى ذلك الحوار أمعنت التفكير في أن كل شيء في الحياة يجب أن تأخذ لحظه من رحلة عمره عنوه,  ليقف على الميزان, ويختم عليه في الأخير ناتج من رقم و في خانات عده, ليصبح معرفاً غير مجهول!

لأننا نعيش في العالم لا يعترف إلا بالأوزان, كأحد إثباتات الهوية!

إن بدئنا بالأشياء المحسوسة, و اختصرناها في بساطة التعريف المادي البحت, فكل ما تشتريه وما تشربه وما تؤكله وما تلبسه له وزن, وبالتأكيد أنت أيضاً!

و كل الأشياء المعنوية من حولك و التي ليس لها كتله فيزيائية مرئية لها وزن وثقل.

حتى تصرفاتك التي  بها تستهين, كلامك, مشاعرك, حضورك, منصبك, تعليمك, تفكيرك, وحتى الهواء الذي تتنفسه أعضائك المحسوسة!

عندما تقف على الميزان لقياس كتلتك الجسدية كاملة, وتحني رأسك للنظر للأسفل, بين قدميك المنفرجة, محملقاً  داخل تلك الشاشة الصغيرة  في ذلك  السهم الأحمر المتردد, وكأنه يرتجف خوفاً من أن يثبت على رقم, وأنت تتمنى منه بالتأكيد أن يتقهقر لا أن يتقدم!

الوزن الثقيل مثل ما لديه إعتبار معنوي,  فهو مخيف حسياً أيضاً,  أليس كذلك؟

لكن هل استوقفك التفكير وأنت ترى ذلك الرقم النهائي, أي ثقل يقصد؟..هل هو وزن تلك المحسوسات أم تلك المعنويات الصادرة منها؟
أم الثقلين معا؟

*قالت أحلام يومها:

” سـ تتعلمين كيف تتخلين كل مرة عن شيء منك ..

كيف تتركين كل مرة أحداً .. أو مبدأ .. أو حلماً .. !

نحن نأتي الحياة كـ من ينقل أثاثه و أشياءه ..

محملين بـ المباديء .. مثقلين بـ الأحلام ..

محوطين بـ الأهل و الأصدقاء ..

ثم كلما تقدم بنا السفر ..

فقدنا شيئاً .. و تركنا خلفنا أحداً ..

لـ يبقى لنا في النهاية ما نعتقده الأهم .. !

و الذي أصبح كذلك .. لـ أنه تسلق سلم الأهميات ..

بعدما فقدنا ما كان منه أهم ..”

في أروقة المحاكم

فبراير 13, 2010

ليس لدي أدنى شك في صحة القضاء,  ولا فساد القضاة, أو حتى منطقية الأحكام الصادرة والعياذ بالله ,

لكن ما إن  أقرأ أن هناك 4756 شكوى رفعت لهيئة حقوق الإنسان خلال سنة واحدة , أتعجب وأرفع حاجبي قليلاً من الوقت, وأتساءل هل السعوديون فعلاً لا يؤمنون بالقضاء “السعودي” ؟

ربما لإن سمعة إجراءات القضائية لدينا أكثر تعقيداً و ملحمية من أجهزة القضاء العالمية, وربما يكون هذا الإجراء  المنفر, هو للتمحيص وللدقة, والذي يشدد عليه كل رجل قضاء يقبع خلف مكتبه الأسطوري و رائحة البخور الكمبودي تخنق أنفاسك وأنت تردد  خلفه قسمك العظيم واسمك الكريم, تكراراً ومراراً في كل استدعاء وشهادة !

وبسبب عرقلة شؤونك  و الانتظار الطويل وعشوائية المكان والزمان والاستدعاء الذي ليس له داع ومبرر, فغير أنه يؤرقك ليلاً و يهيج قولونك العصبي نهاراً , يجعلك تتنازل عن أبسط حقوقك, حماية لحق ذاتك عليك, وحماية لذويك من أن يردد اسم عائلتك في أروقة المحاكم, ومن جرجرة ولي أمرك بين مكاتب القضاة, وإفراغ لما في جيبه لشراء أسماء الشهود, وصيغ كتاب المعاريض !

ولأن الفرد السعودي منا , لم يتعرف بعد على حقوقه الخاصة والعامة, وماله و ماعليه, ويظل جاهلاً تماماً بذلك الجهاز الحكومي, حتى حين سماع صوت “سليمان العيسى” وهو يطل من خلف الشاشة ” أعلن مجلس القضاء الأعلى ..” و هو إما معلناً عن إعدام أو مبشراً بدخول شهر رمضان أو وقفة عرفه.

ولأن مسمى القاضي, سقطت هيبة لقبه, من كثر قصص العابثين و نقد الكتاب الفاحشين, وارتباط فكاهة الفتاوى وسطحية المستفتين باسم فيصل العدل.

لذلك ومن وجهة نظري الخاصة , فإن قدوم هيئة “خوجايه”, لها ثقل ووزن عالمي, تحمل على عاتقها كابوس المطالبة بحق كل مواطن  عاش دهراً من الغبن والظلم, كانت كبشرى  بالجنة التي وعد بها المتقون, والمتقون هنا, هم الذين اتقوا شر “الكبير” لقلة ذات اليد, وغلبة أهل أولئك, و الخضوع تحت راية التوكيل إلى الذي لا تنام له عين و لايهمل الظالم ولا يغفل عنه!

وبما أن القضاء والعدل مكملان لبعضهما و وجهان لعملة واحدة, فإنني أجزم بالحلف اليمين بأننا كسعوديين نخلط بين وجود العدل على جميع الأصعدة وفي شتى المجالات, وبين القضاء كجهة رسمية تضمن حقك عند من انتهكوا إنسانيتك.

كأن تتوقف ذات يوم عند سيارة محملة بالخضار عند أحد المساجد أو على رصيف ما, وتشتري من ذلك الصبي اليماني صندوق طماطم رخيص, وما إن تعود للبيت تجد أنك ضحية غش, وعدى عن خسارتك للـ15ريالاً التي صبرت حتى الـ25 من الشهر لتبتهل بقدومها, فإن خضرتك فاسدة تماماً وغير صالحة حتى للاستخدام الحيواني !

فيثار سخطك, و تبدأ بكيل الشتم واللعن, لغياب عين الرقابة والعدل!

ولكن عندما تقرأ خبر عن إعلان من المحكمة الكبرى بنقض حكم التفريق بين زوجين , فرقتهما أصول وعادات اجتماعية, ليست من الله ولا من رسوله, فإنك ستهلل فرحاً وتقول” يحيا العدل” هذا هو القضاء!

في الحادثة الأولى,يؤسفني بأن أقول لك, بأن  ليس لجهاز العدل ولا لسلك للقضاء الحكومي أدنى مسؤولية عن غياب الضمير وأمانة التاجرذاك, ولا لنسيانك لمقولة أحد الحكماء” لو فيه خير ماتركه الطير “!

إلا إن كنت تريد أن تمتثل بالفرد الأمريكي, فتلك قضية أخرى, فكما هو معلوم فإن الأمريكي لا يضيع فرصة في أن يرفع قضية على كل شيء و من لا شيء و لتكون شيء ! ويصبح يومها حديث جهات الإعلام, و يحصد ربما شهرة وحساب بنكي لا بأس به, فيحقق الحلم الأمريكي من جراء إحقاق حقه!

أما الحادثة الثانية, فهي تصب تماماً في موضوع العدل وصحة القضاء, ونصرة للحق الذي غاب, وبشرى للكثير من المترافعين.

لكن إن أتى ذكر طفلة بريدة , وقضيتي التي لها نصف عمري, يجعلني أنا وأنتم متشككين في قضاءنا “السعودي”, وبلاده إجراءاته, وكأن صدور حكم  منه أو من جهة عالمية أخرى ويكون في صالحنا , القدرة على أن يشفي جرح تلك الأيام, والتجربة المريرة  في المحاكم, و إن دخل الإعلام طرفاً فلا عزاء لمن يظن بأن الذكرى ستزول بمجرد النزول إلى أخر عتبة في مدخل المحكمة الكبرى!

*كتبت  هذه الإدراجة سابقاً, الساعة 10,25ص في صالة الإنتظارفي المحكمة الكبرى بالرياض!

حكوا لي يومها أنك رقصتي ..

وكطير جريح..  ببياضك رفرفتي ..

فتناثرت ورودك ..أشلاء…أشلاء ..

..و تعثرتي .. ثم بكيتي!

وألبسك خاتمه  ..

وقبلك ..فارتعشتي !

وبحثت عيناك..في الجمع

ولعيني أمي إلتجأتي ..

اتركيها ..لا تزيديها!

مأساة تنتظرها,, وحدها تكفي ..!


أتخيلك ..لازلتِ طفلتي ..حبيبتي..

لكنك ما عدتي الآن لي وحدي..

صار إلى حضن يزاحمني ..

وإلى دمع.. وضحك.. يسابقني..

كذبوا يومها وقالوا عنها ستحيد ..

وغداً ستهوى جديد ..

ثم  حكوا و قالوا.. ابن لها عن قريب..

وحكايات عنك تتلى .. وتزيد..

وأنا إلى شتاء عمرٍ أدنو..

ولازال يقتلني ألفاً..

كل حكي جديد..


أنا حر = أنا…؟

يناير 24, 2010

كل منا يشعر بالتفضيل الرباني والامتياز الإنساني الذي ينفرد به عن سائر الكائنات الأخرى.

ويشكر الله على نعمة ذلك العضو المستدير والمستنير القابع في أعلى تجويف جسدي!

لكن مالا نشعر به, هو اختلاف تلك العقول وبالتالي تنوع نتاج تلك العقول.

وأن كل منا حر في اختلافه و إنفراديته الفكرية, وتقديره في رؤية الأمور والتعبير عنها إما باختلاف وتعارض أو بتأييد و تحالف.

والفاصل هنا, هو الاحترام وتقدير الذات الإنسانية المسئولة عن إصدار ذلك الاختلاف بأي شكل أو لون.

قد يكون السبب الجذري خلف كل ذلك الكلام المكرر والمزاد عليه مراراً, هو صعوبة حصر مصطلح ” الحرية” في جانب واحد, قبل أن ينفلت إلى اشتقاقاته, ويفاجئك بنتاج انشقاقاته الاجتماعية الطبقية, والفوضى الأخلاقية, والفساد الفكري, وأخلاقيات التعايش وأدبيات المعيشة في البيئة المحيطة, تحت مبدأ ” أنا حر”.

وكما هو معلوم, فإن مبدأ تطبيق الحرية هو قضية الإنسان الأولى ومهلكته الأولى !

فقد تودي بمطالبيها وفاعليها إلى ما وراء الشمس وخلف الكواكب المظلمة أو قد تختصر الرحلة إلى سابع أرض!

و هي حتماً معركة خاسرة قبل شنها وتخطيطها, طالما أن “الاختلاف” هو جوهر ذلك الصراع!

وهي ليست بمعركة جديدة، وليدة الصراعات الفكرية والعقائدية المعاصرة، أو تحالفات هدامة, يقصد بها الانسلاخ الديني والأخلاقي كما نرى الآن.

بل هو التاريخ القديم, الذي يتجلى في صفحات أمهات الكتب و مجلدات التاريخ القديم, وفي أساطير الحروب وصراع الأمم. وإن زادت عليه الحضارة بقيل من هذا وذاك.

وإن اسم ” الحرية” هو صهيل الجحافل الغوغائية وصداح المحافل الدولية,  وصداعك أنت..أيها القارئ المسكين !

ضوء صحفي !

يناير 1, 2010

كنت ولا زلت من أوائل المعارضين والمنددين والمؤيدين بغلق باب الإبتعاث لمرحلة البكالوريوس. وفتح المجال لطلاب الدراسات العليا فقط.

وأسبابي كثيرة و متعددة, و ليست بغريبة أو مبهمة لدى القاصي والداني. ولست هنا أستجلب الند أو أثير الضد.

قد يكون الإبتعاث هذه الأيام شاغل الطلاب الأكبر, وطموح المتخرجين والمتعلمين والناس أجمع !

إلا أنني أراه أصبح هم وشغف كاتب, لا يجد موضوعاً لزاويته الأسبوعية إلا الإبتعاث, وما أدراك مالإبتعاث  وتبعاته الذي يريد!

قد يرى البعض بأن اختلافي الذي سيورد هنا مع الكاتب عالي الوتيرة ومبالغ فيه بعض الشيء, وهذا واضح لا جلاء  ولا استجلاء فيه, لأن ذلك يعود وبكل بساطة,إلى اختلافي مع كل ما يقول ويفعل ويكتب ويفكر به!

صحيح أن “الاختلاف فضيلة, وخلافك لها رذيلة” لكنني لا أجد أي فضيلة طالب بها وسعى جاهدا لها بقلمه لأتهم نفسي بما أنهى عنه !

لأن كتاباته, وهي موضع اختلافي ونقاشي, فمع احترامي الشديد لعقله وإنسانيته, إلا أنني لا أصنفها إلا تحت خانة “كلام فاضي” مع قليل من أوصاف العجب و الانبهار بحضارة الغرب التي يريد أن يبعث مراهقين وطنه إليها.

وأسلوب صفق في مدح بلاد أبناء العم سام, تجعلك تمطط شفتيك استنكاراً وتحمداً لرب العالمين, الذي أنعم عليك بعقل وثقل رزين. ويجبرك على تخيل شكله حينما تطأ قدماه أرض مطار”أمريكا” وهو فاغر الفاه, مطأطأ قفاه.

وتتساءل أي حظ ذاك, الذي يخصص له زاوية كاملة, تُـأثّـِم قراء المسلمين في يوم الجمعة الفضيل؟

ولا يمكنك كقارئ أن تفوت الحشوة الدسمة, الغثة , المستفزة “للإسلاميين” كما يصف معارضوه. و من لا يستحسنون أفكاره. ولا المحتوى الذي يهدف به هجاء الشعب الصحراوي أجمع.

فما كتاباته الإنشائية , إلا تبشيراً بالإبتعاث, ونذراً لطوال اللحى, بأن الحضارة محققةً وعدها لا محالة,  ووعيداً بقرب خروج الكائن الضعيف المسجون خلق قضبان المحرم!

و كل نقاطه إن كثرت أو اختصرت, اعتُمدت أم مازالت في أدراج المحرر أو المدقق, فهي تتلخص جميعاً في النقد في عقلية شعبه, والقدحُ في أخلاق مواطنيه, والتندرُ على عادات وسلوك أفراده, أنثى أوذكر.

إن كان إصلاحياً وتنويرياً, فما هكذا تؤكل الكتف!

وإن كان من المطبلين خلف الظانين بأنهم السائرين بالصحراويين إلى دنيا الحضارة,  لكن عثراته تقيده ألا يتقدم بالجموع, فهو قابع لن يتقدم خطوةً عن المؤخرة.

لكن ربك يا أخذ ويعطي. وهو من الناس الذين لم يتمتعوا بقبول حسن أو بقلم ثقيل, فلا شفيع له إلا الخلاف, ولا رزق له إلا بقطع حبل الائتلاف!

وليس له حجه, تقمع رؤوس المعارضين, فأن تكون إعلامياً وبمنصب معتمد, ومدرج في قوائم الموظفين ومحسوباً على الصحفيين ومزاحماً للكاتبين. فذلك يعني أنك تكون واعياً ومسئولاً عما تكتب وإلى من تكتب, وأن تكون حراً فذلك لا يعني إلا  في اختيار فكرتك لا في قدحك ونقدك, ولا الاتجاه الذي تقود إليه وتفرض القارئين عليه!

وان تحظى بذلك الامتياز غير الاعتيادي, فذلك بالتأكيد يعني أنك أهلٌ له, ومن المؤهلين برزم الشهادات والخبرات العلمية والعملية, ومن القادرين على مجابهة أعدائك ممن تخاف ,ذوي اللحى, ودارسي حلقات العلم مباشرة وبحجة رادعة!  لا بإنسحاب متقهقر ووصف المجابهة” إرهاب”!

أيا كان ما أقول أو أكتب, فسيظل اختلاف.. ولكن لأثبت حسن نيتي, سأختتم حديثي بأن أقدم تبريكاتي للكاتب ذاك, بحصوله حديثاً على فرصة الإبتعاث لشهادة “البكالوريوس” في أمريكا !

.Aujourd’hui, j’ai décidé d’écrire en français, en fait, je ne pense pas avant d’avoir écrit en français dans ce blog.
.Malheureusement, Je ne sais pas quoi inscrire, étant donné que je n’ai pas grand chose à dir.

Elle mai sembler un peu effrayant, parce que mon idée essentielle sera perdu dans la transition entre ma tente et de respecter les règles des deux langues.

!Puff.. ca fait longtemps que je n’ai pas parlé de cette langue

Certain pense que c`est une tentative de remplissage ! C’est une chose désagréable!.. N`est ce pas?

!D’honnêteté, cela puisse être vrai

!Car il n’ya aucune différence entre moi et beaucoup de blogueurs

!je veux bien lui respecter si ils on respecte en retour

je m`ennuie a mourir de lire leur post absurde ! Je sais qu`ils ont même le droit de le dire avec les mots qu’ils veulent..Mais ils devraient grandir un peu!

Ils devraient savoir que la vie ne dépend pas de leurs opinions, émotion, désapprobation, amour, non seulement surpris par des photos ou des cadeaux!

Certains d’entre vous diront.. C’est ça la liberté personnelle..MADEMOISELLE !

Oh, les militants des droits de l’homme ! Ceux qui ont la pensée correcte et les autres à qui il faut expliquer que la liberté personnelle n’est pas faite pour tous !

Avez-vous remarqué que j’ai trouvé un sujet pour parler sur!

Lol, mais ça ne mènera pas très loin!

En premier lieu, Je dois à dire ” J’ai quelque chose à dire”

Excusez-moi,C’est tout ce que j’ai trouvé à dire..!

أقرأ باقي الموضوع »

لمشاهدة المقطع المترجم هــــنــا

وانا أشاهد هذا الفيديو الذي يختصر الكثير مما سأقول او ماسيقال, في حسرة وآهه واحده على التعليم الذي أمنا بأنه سيفتح أفاقا فكرية وواقعيه لنا, وفي النهاية اكتشفنا اننا سنكون أحسن حالا بدونه !                       في ختام مشاهدتي له أقسمت أغلظ الأيمان على ألا أجعل من أي طفل في عهدتي تحت وصاية معلم!

و ألا يكون دمية يحركها خسف الدرجات ويهددها مدير أو وقوف في الطوابير أو أمام السبورة و استدعاء ولي أمر!

من كلامي الآن استنتجتم أي ماضي دراسي حافل أملك, وذكريات سوداء مرت علي بين جدران الفصول وأروقه قسم الإدارة!

لم يكن شغبي خارجاً عن المألوف والمعتاد, بل كنت جامحة فكرياً لا أكثر, فلا منهج ولا مقرر يقنعني أو يشفي غليل تفكيري. وأن تفكر خارج المنهج فأنت قد كفرت, أو أضعف التشبيه كمن اقترف إثم التفسير بالإسرائيليات وقياس فتاوى الأزهر!

تخرجت من ذلك الصرح التعس, وأنا احمل وصمة عار فساد العقيدة, و الفكر المشوب بالإلحاد, ونذير ووعيد بالعاقبة الآجلة, ومعوذات عن ماسوف ألاقيه في الآخرة!

لإني أصريت على دوران الأرض حول الشمس وليس العكس!

ناهيك عن عدم إستلامي لشهادة حسن السلوك, بسبب موضوع كتبته في مادة التعبير, مزقته أيدي المعلمة أمام جموع الطالبات في الطابور الصباحي بعد الإعلان عن عقوبتي و توقيفي عن الدراسة!

وكتابة تعهد وإقرار بسبب الاستشهاد  ببيت شعر لشاعر عُرف عنه الفسوق والفكر المنحرف.

لم يكونوا قتلة إبداع فقط, وأسلحة لإبادة الفكر المختلف, ومبددي حلم الشباب الجميل وروعة الخيال.

بل إغتالوا الفكرة الجميلة عن الحياة الوردية داخلي, فأبادوا فكرة المعنوية أما جسم المادة. و أن لا رزق وراء فكرة.

قبل قليل, ذهبت ألقي نظرة على وثيقة التخرج, وأطلت النظر في خانة التخصص, لم يعاودني ذلك الشعور بالفخر كلما نظرت إلى تلك الورقة الرسمية. بل كنت أقرب إلى التحسر على ضياع سنين من عمري بحثاً عن ضالة غيري وتحقيقاً لواقع لا أنتمي إلا لضده. فماذا لو سددت أذناي وقتها وذهبت إلى حيث أريد أنا وليس هم. وماذا لو .. و ماذا لو.. !

لا شكر الله لكم عملاً, ولا فضل لكم يا من حملتم رسالة التعليم ولستم أهلاً بها ..جميعاً من أعلى الهرم حتى قاعه!

———————————

شكر جزيل للمدون الرائع والأخ الفاضل أحمد العلولا, في نشر هذا المقطع القيم.

أي مباركة بالعيد تجزي, وتجبر خواطر الثكالى والحزانى؟

وأي قسمة حزن عادلة تقبل كم الفجيعة وكيفية المأساة.

من حدودنا الجنوبية, مئات المغدورين من جنودنا, والآلاف من المشردين, قدرهم أنهم سعوديون!

في حدود الغربية,حيث قطرة ماء الصرف الذي لم يصرف, أغلى من دم 100 غريق !

أي عدالة توقف المجرمين, وأي سؤال سيوقظ ضمير المسئولين؟

والله لا عيد هو العيد و أم تبكي جنينها, وطفل يبكي أباه الشهيد, ولا بقعة يابسة تدفن فيها جثث الغرقى ويكرم فيها أرواح المسلمون!

في يوم الفرح, أعلنا الحداد!

الصورة لـ نجلاء,تضامنا مع ماكتبت أدرجت هذه الصورة.