ياليتني لم أوت كتابيه ..!
أكتوبر 14, 2010
اليوم الرابع والخمسون ,
لا أعلم ماذا حصل معي أنا وتلك المدعوه بالـ”كتابة”!
ما أعرفه جيداً الآن هو شيء واحد , هو انه أنهكني اللحاق بها, ويؤلمني هجرانها الناشز عني!
أشعر بخطب حل بيني وبينها, ولا أعلم سبيل معرفة ماحصل؟فلطالما اعتقدت بانه يمكنني احتمال فقدان كل شيء, عداها هي ! في الحقيقة… لا يمكنني التيقن من أي شيء في غيبتها!
أشعر بالحنين, وبألم الهجر, فأصبحت ألاحقها و أترصدها في كل زمان ومكان.أحاول أن أستدرج حضورها فأجلس لوحدي ملأ وقتي, بحثاً في باطني عن كلمة مفتاح تستفز بقية أخواتها. فينتهي إستعصاري , ببعثرة أحرف باهته, تضجرني قبل أن أضع أول نقطة على حروفها, ثم تفر تابعتها لنبقى أنا وتلك اليتيمة ونقطة حبر تتضخم لتسدُّ بياض الورق.
حتى في آخر لحظات وعيي , حينما أسندُ رأسي المثقلة على وسادتي و أقاوم خدرة مقلتي المتقرحة, لأستمطرها ولو قليلاً لعل وعسى, فتمر ساعات عديدة ومريرة, و أنا لا أفلح إلا بإثارة كوامن ظننتها خمدت ! فتتطاير آخر ذرات النوم فيجافيني هو الآخر بعد!
حقاً, لا يوجد مبرر لهذا الجفاء يا”كتابة” !! ..ولا داعٍ لتحريضك لكل شيء فيه سلوى وعِوض عنك!
فكم من جفوة ولَّدت فجوه, وكم من كفرٍ صار بعد خشية !
فبراير 3, 2011 عند 20:16
لعلها استراحة محارب، فلديكِ بإذن الله عين جارية من الأفكار المشرقة واقتطاف لأجمل ثمار الكلمات.. ابدأي أول سطر وسيلحق به اخوته ان شاء الله! بانتظار موضوعك القادم
فبراير 5, 2011 عند 09:23
لعل المحارب يعود بعد طول الغيبة بالغنايم!
كغنيمة عودتك لنا.. (F)